تحضير نص الإسلام دين العمل للكاتب أبوبكر

الإسلام دين العمل

الكاتب: أبو بكر القادري، ولد سنة 1914م، نشأ في أسرة متدينة، تابع دراسته الإبتدائية بسلا، وانتقل إلى فاس لاستكمال دراسته بجامع القرويين. عين عضوا بأكاديمية  المملكة. ويعتبر من الوطنيين الآوائل الذي وقعوا على وثيقة الاستقلال. له عدة مؤلفات في المجال الإسلامي والوطني، توفي سنة 2012م.

أكتشف النص:

1- لاحظ المشهدين وعبر عما يوحيان به إليك.
تعبر كل صورة عن عامل يمارس حرفته ويقوم بعمله.
2- استشهادات النص مستقاة من مصدرين، حددهما.
مصدر استشهادات النص اثنين: القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.
3- ما عنوان الكتاب الذي اقتبس منه هذا النص ؟
تم اقتباس هذا النص من كتاب "في سبيل مجتمع إسلامي".
4- ما نوع هذا النص ؟
نوع هذا النص ديني، وهذا كونه يشتمل على آيات قرآنية وحديث نبوي استشهد بهما الكاتب ليبين وجهة مظره الإسلامية حول العمل.
5- اقترح عنوانا آخر مناسبا للنص.
عنوان آخر للنص: العمل فرض على الإنسان.

أفهم النص:

1- متى يكون تعمير الأرض بالصالحات حقيقيا ؟
يكون هناك تعمير حقيقي للأرض بالصالحات بالعمل المتواصل والسعي الجاد.
2- بماذا ألزم الله عباده المؤمنين ؟
ألزم الله عباده المؤمنين وأوجب عليهم العمل. وأن يكونوا جادين فيه، ويقبلوا على أشغالهم دون أي يصدهم عنها كسل ولا فتور ولا صيام ولا إفطار.
3- متى تكون قومة المجتمع الإسلامي سليمة ؟
تكون قومة المجتمع الإسلامي سليمة بالأعمال الصالحة.
4- بماذا يطالب الإسلام العاملين ؟
يطالب الإسلام العاملين بالعمل والجد وعدم التقصير.
5- ما موقع الرسول عليه الصلاة والسلام من الكسل والكسالى ؟
إن الكسالى يبغضهم الرسول لأنهم معرضون للاحتقار، موسومون بالعجز والإهمال، وحذرنا الرسول (ص) من أن نكون من جملتهم.
6- بماذا وعد الله الأمم التواقة إلى المجد ؟ ما الشروط التي وضعها لتحقيق ذلك ؟
وعد الله الأمم التواقة للمجد بالخير، وسن عدة شروط لذلك وأهمها العمل المتواصل الجاد.
7- ما نوع العمل الذي يتطلبه تقدم الأمة ؟
الأعمال متعددة ولا خصوصية لعمل دون ’خر لذلك فكل عمل مطلوب يؤدي إلى تقدم لأمة.
8- ما المثل الذي يقدمه الرسول (ص) في هذا المضمار ؟
يقدم الرسول (ص) توضيحا بأن ليس الأعمال البدنية من صوم وصلاة فقط في سبيل الله، وغنما العمل من أجل الأطفال والمسنين وتحسين ظروف العيس هي أيضا في سبيل الله.

التركيب:

إن العمل فريضة على كل مسلم ومسلمة، فبالعمل نرتقي نساهم في تطور مجتمعنا، لذلك حث الله تعالى على العمل الجاد في كتابه العظيم، وأمر الرسول (ص) بالتفاني في العمل، حيث قال: "خيركم من عمل عملا وأتقنه" ونهانا عن الكسل والخمول.