تحضير نص ذكرى مراكش الحمراء للشاعر الحسن البونعماني

ذكرى مراكش الحمراء

الشاعر: ولد الحسن البونعماني سنة 1910م بنواحي تيزنيت من أسرة عالمة جليلة القدر، تعتبر من الدعائم الكبيرة للثقافة العربية الإسلامية في الجنوب المغربي. نشأ متأثرا بجو الأسرة العلمي والديني، وبعد أن تعلم في مدارس سوس، رحل إلى مراكش ومنها إلى فاس طلبا لمزيد من العلم والتحصيل. البونعماني فقيه عالم، وشاعر أديب، شغل مناصب عديدة وقضائية وإدارية، توفي سنة 1982م.

إكتشاف النص:

1- بماذا توحي لك كلمة ذكرى ؟
الذكرى هو ما ينطبع في الذاكرة ويبقى فيها.
2- ما المآثر التاريخية لمدينة مراكش، المذكورة في النص ؟
الآثار التاريخية لمدينة مراكش المذكورة في النص هي منارة الكتبية، بالإضافة إلى قصر البديع.
3- أوجد العلاقة بين النص وعنوانه ومشاهده.
العلاقة بين النص وعنوانه ومشاهده هي علاقة تكامل وترابط إذ تدل تتمحور كلها على مدينة مراكش.

الفهم والتحليل:

1- بماذا استهل الشاعر قصيدته ؟
استهل الشاعر نصه بأسلوب استفهام تخللته أداة الاستفهام "ماذا".
2- كيف وصف الشاعر منارة الكتبية ؟
وصف الشاعر منارة الكتبية بكونها أعظم شاهد على مآثر مدينة مراكش.
3- ربط الشاعر بين القصور التاريخية وبين الآباء والأجداد، وضح ذلك الربط، واذكر اسم بعض تلك القصور.
ربط الشاعر بين القصور والآباء والأجداد، ويتجلى هذا الربط في الإشارة إلى كون الأجداد والآباء استغلوا ساحات هذه القصور من أجل إلقاء الخطب والقصائد.
4- انتقل الشاعر في البيتين الأخيرين إلى مجال آخر، ما هو ؟ وكيف عبر عنه ؟
انتقل الشاعر في البيتين الأخيرين إلى وصف الطبيعة من خلال البساتين والنحل مستعملا ظاهرة الانزياح لإضفاء صفات إنسانية إليها.
5- ما هو الجانب الذي اهتم الشاعر بوصفه أكثر ؟ وكيف تبرر ذلك ؟
الجانب الذي اهتم الشاعر بوصفه أكثر هو المآثر التاريخية لمدينة مراكش، حيث أنه من البيت الرابع إلى البيت العاشر اكتفى الشاعر بوصف المآثر التاريخية لمدينة مراكش فقط، بينما خصص لمناظرها الطبيعة البيتين الاخيرين فقط.
6- أعد صياغة أهم أفكار القصيدة في فقرة متكاملة.
استهل الشاعر قصيدته بأسلوب استفهامي متسائلا عن ما يتحدث به الشعراء عن مدينة مراكش لينتقل بعد ذلك إلى وصف مآثرها التاريخية كمنارة الكتبية التي وصفها بكونها أعظم شاهد على مآثر مدينة مراكش، ليصف بعدها قصر البديع والإشارة إلى استغلال ساحاته من طرف الأجداد والآباء لإلقاء الخطب والقصائد، وليختم قصيدته بوصف المنظار الطبيعية لمدينة مراكش من بساتين ونخيل.