تحضير نص إنه من أهل الجنة للكاتب عبد القادر زمامة

إنه من أهل الجنة

الكاتب: عبد القادر زمامة؛ كاتب مغربي، ولد سنة 1920م بمدينة فاس، وتلقى دراسته الإبتدائية والثانوية بها، ثم التحق بجامعة القرويين التي نال بها شهادة العالِمية. اشتغل أستاذا بكلية الأداب بفاس، وساهم في تنشيط الحياة الثقافية بمجموعة من الأبحاث، عالج فيها قضايا وطنية واجتماعية وأدبية وفكرية، واهتم بتحقيق المخطوطات، ولم ينشر من كتبه إلا كتاب "أبو الوليد بن الأحمر".

أكتشف النص:

1- حدد نوعية النص.
النص عبارة عن نص سردي يحكي أحداث سكان الصحراء وطريقة عيشهم قديما.
2- ما علاقة العنوان بآخر النص ؟
العلاقة بين العنوان وآخر النص هي علاقة تفسير وتوضيح، إذ في نهاية النص يظهر سبب نعت الحاج المكي للرجل الأمين بأنه من أهل الجنة.
3- أين تجري أحداثه ؟
تجري أحداث النص بين سجلماسة ومدينة فاس.
4- من مؤلفه ؟
مؤلف هذا النص هو عبد القادر زمامة.
5- لاحظ المشهدين المرافقين للنص وعبر عنهما.
يظهر المشهدين قافلة تحمل البضائع وسط الصحراء القاحلة.
6- اقترح عنوانا آخر للنص.
صرة الحاج المكي.

أفهم النص:

1- ماذا حملت القافلة إلى فاس ؟
حملت قافلة الحاج المكي خبرات الصحراء من تمر وحناء وورد يابس غيرها إلى فاس وتلمسان.
2- ما مهمة رئيس القافلة ؟
تختلف مهام رئيس القافلة، فهو إمام الصلاة والمفتي والحكم والأمين والقائد الخبير بمواطن الأمن والخوف.
3- متى تحرر الحاج المكي من تكاليف القافلة ؟
تحرر الحاج المكي ومن تكاليف القافلة بعد أن سلم تجار المدينة بضاعة الصحراء.
4- ما الأشغال التي قام بها عندما انتهى من بيع البضاعة ؟
بعد أن باع البضاعة، نزل الحاج المكي إلى المدينة ليجدد عهده بالأسواق والمساجد، وبالأقارب والأصدقاء.
5- كيف استقبل الرفاق خبر ضياع الصرة ؟
استقبل الرفاق خبر ضياع الصرة بصدمة وخيبة أمل.
6- كيف وجد الحاج المكي ضالته ؟
وجد الحاج المكي ضالته من خلال رجل كان ينادي بباب الجامع عن أمانة ضاعت لصاحبها طالبا منه وصفها لأخذها.
7- لماذا أمسك الرجل الأمين بتلابيب الحاج المكي ؟
أمسك الرجل الأمين بتلابيب الحاج المكي بعد أن حلف هذا الأخير بالطلاق على أن الرجل الأمين من أهل الجنة، فما كان من الرجل  الأمين إلا أن يطلب منه الانطلاق معه إىل دار القاضي لإيجاد حكم شرعي لهذا الأمر.
8- بماذا أفحم الحاج المكي الرجل الأمين ؟
أفحم الحاج المكي الجل الأمين عن طريق تذكيره بآية من القرآن الكريم وهي: "وأما من خاف مقام به ونهى النفس عن الهوى، فإن الجنة هي المأوى".